الخميس، 21 يونيو 2007

Kajbar massacre مذبحة كجبار



On June 13, 2007 we received disturbing news from Kajbar area in Northern Sudan informing that the security forces have used excessive ... all » force to disperse a peaceful demonstration by Nubians protesting the construction of a dam at Third Cataract by Kajbar village. The security forces used tear gas and life ammunitions killing at least 6 people and wounding many others. The date palm trees in the area along the Nile were set on fire when peaceful demonstrators used them as protective shields from sporadic shooting. The security forces started shooting on the crowd from the surrounding mountains when the demonstrators came across a narrow passage on their way to an open area few kilometers south of the site of the proposed dam
Those killed include: 1. Mohamed Fageer Mohamed from Farraig 2. Sadig Salim from Faraig 3. Shaikheldin Haj From Nawri 4. Abdelmoiz Mohamed Abdelrahim from Shrgifad 5. Khairi Osman Khairi from Sabu 6. Mohamed Fageer Diab from Farraig

Many were injured and they were taken by the local people to Dongola Hospital for treatment. The wounded include: 1. Sidahmed Osman Nouri from Mashakaila 2. Khairi Osman Ismail from Mashakaila 3. Osman Ibrahim Osman from Farraig 4. Farah Abdelrahim Farah from Shargifad 5. Hamid hamad Hamid from Kajbar 6. Elfadil Mohamed fageer from Kajbar 7. Mursi Sid Ahmed from Kajbar 8. Abdelmalik Ali Daoud from Kajbar

هناك تعليق واحد:

Magdi يقول...

اتحاد الكتاب السودانيين
بيان حول قضية كجبار
فلنتضامن مع أهل كجبار والمحس
معاً لإطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة الجناة
قامت قوات الشرطة يوم الأربعاء 13 يونيو 2007م بإطلاق النار على تظاهرة سلمية قادها أهالي منطقة المحس تعبيراً عن رفضهم لمشروع سد كجبار المزمع قيامه في المنطقة. إنتهت هذه المواجهة بين قوة الدولة المسلحة وبين المواطنين العزل بسقوط أربعة قتلى وتسعة عشر جريحاً.وقد قامت الجهات الأمنية باعتقال عشرات المواطنين من أهالي المنطقة، وكذلك من الناشطين في لجنة مناهضة السد بالخرطوم. وفي اليوم التالي لهذه الجريمة اعتقلت قوات الأمن والمخابرات أربعة من الصحفيين بمدينة دنقلا كانوا في طريقهم من الخرطوم إلى منطقة السد.
إننا في اتحاد الكتاب السودانيين نقف موقف الانحياز التام إلى قضية أهل كجبار العادلة، ذلك على أساس قناعتنا الراسخة أن التنمية هدفها الإنسان ولا يعقل أن يكون ضحيتها، وأن كل تنمية مفروضة بجبر الدولة إنما هي تخريب. كما نعلن تضامننا مع عامة أهلنا النوبة في سبيل رعاية مخزون النوبة الحضاري عميق الجذر والتأثير في تكوين بلادنا ثقافة ولغة وتراثاً. على أساس ادراكنا أن الثقافة إنما هي ناتج الحوار التاريخي بين الأرض والانسان فإننا نقف بحزم ضد محاولات السلطة الحاكمة تفريغ أرض النوبة من سكانها بدعوى (التنمية)، ونرى في ذلك اهداراً لحقوق أصيلة ترعاها الشرائع السماوية والوضعية، وتؤكد عليها كافة مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان. إننا إذ نترحم على شهداء كجبار ونعزي أهلهم وذويهم نضم صوتنا إلى القوى المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة ومحايدة في هذه الأحداث يكون من بين عضويتها ممثلين للمنطقة، كما نطالب بإقامة ميزان العدل ومحاسبة الجناة دون تسويف.
إن معالجة قضية كجبار لا بد أن تقوم أولاً على أساس تحقيق العدالة في هذه الجرائم، وثانياً على أساس الاختيار الديموقراطي الحر، أي حق أهل كجبار والمحس في رفض مشروع السد أو القبول به بحسب الشروط التي يرتضونها. إن من واجب الدولة الرشيدة أن ترعى مصالح مواطنيها، لكنهم هم من يحدد هذه المصالح.
إن حرية التعبير وحرية التنظيم وحرية الصحافة هي حقوق ديموقراطية ثابتة نص عليها دستور السودان الانتقالي وأقرتها شرعة حقوق الإنسان الدولية. وقد تعاهدنا في اتحاد الكتاب السودانيين على الانتصار للحقوق الديموقراطية والوقوف ضد كافة أشكال الانتهاك لها. ومن ثم، فإننا نطالب بإطلاق سراح الدكتور محمد جلال هاشم عضو الاتحاد والناشط السياسي، وكذلك زملائنا من الصحفيين المعتقلين ونعلن وقوفنا مع (تضامن الصحفيين) ومساندتنا لموقفهم الجماعي كما جاء في بيانهم الأخير. كما نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين من الناشطين الذين تم اعتقالهم مؤخراً على خلفية أحداث كجبار.
إننا ندين الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان والحريات العامة، خاصة الانتهاكات الموجهة ضد حرية الرأي والتعبير التي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة من إغلاق للصحف وملاحقات للصحفيين وتضييق على حق التظاهر السلمي. إننا نضم جهودنا إلى القوى الديموقراطية كافة في سبيل تحقيق التحول الديموقراطي، ونقف مع شعبنا في نضاله من أجل حقوقه الأساسية ومن أجل الحياة الحرة الكريمة التي يستحق.
اللجنة التنفيذية لاتحاد الكتاب السودانيين
الخرطوم، 20 يونيو 2007م